دمشق-سانا
رحب وزير الخارجية أسعد الشيباني بأول قرار لمجلس حقوق الإنسان بعد سقوط النظام، والذي رحب بسقوطه وركز على إجرامه، ورحب بإنشاء الحكومة الجديدة، وتناول العقوبات الاقتصادية والانتهاكات الإسرائيلية.
وأضاف الوزير الشيباني في (تغريدات عبر X): إن القرار ألم بجهودنا المحلية والدولية لحماية حقوق الإنسان رغم التحديات والصعوبات وتركة النظام البائد.
وثمّن وزير الخارجية جهود الدول ومنظمات المجتمع المدني وروابط الضحايا والناجين الذين عملوا بجهد عبر السنين الماضية لإبقاء حقوق السوريين والسوريات كأولوية في كل المحافل.
وأعرب الوزير الشيباني عن التقدير بشكل خاص لدور المجموعة الأساسية والدولة القلم بريطانيا، مشيراً إلى اعتزازه بمشاركة سوريا لأول مرة بشكل إيجابي وبنّاء في صياغة القرار.
وفي ذكرى هجوم نظام الأسد البائد بالأسلحة الكيماوية على خان شيخون في إدلب التي راح ضحيتها عشرات الشهداء، تعهد الوزير الخارجية أسعد الشيباني بمواصلة العمل لتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة.
وأكد الوزير الشيباني أن سوريا الجديدة ستكون وطناً آمناً لجميع السوريين تحت أسس الحرية والكرامة والعدالة.
لمتابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgen